ابنا: ذکر الصحفي جيريمي سكاهيل إن مصدر الوثائق هو مسرب وثائق حكومية جديد أراد للجمهور أن يعرف المزيد عن مهمات القتل بدون طيار في أفغانستان واليمن والصومال.ويتم التحفظ على هوية المصدر.
وكان أشهر مُسرب وثائق حكومية سنودن في المنفى منذ يونيو/حزيران 2013، بينما أُثير احتمال وجود "سنودن ثاني" لأول مرة في أغسطس/آب 2014، عندما أصدر "ذا انترسيبت" سبقا صحفي عن نظام أوباما لتتبع الإرهابيين السري.
وقال مسؤولون أمريكيون وقتها إنهم استنتجوا وجود مسرب جديد مسؤول عن الكشف عن تلك الملفات.
كما يصف "ذا انترسيبت" دوافع المصدر بأنه يعتقد أن الجمهور لديه الحق في فهم العملية التي تُستخدم لاختيار من يُقتل بناء على أوامر من أعلى المستويات في الحكومة الأمريكية.
ويُذكر أن جاء في "Citizenfour" الفيلم الوثائقي عن تسريبات سنودن، مشهد في النهاية تظهر فيه الوثيقة التي نُشرت بالكامل الخميس الماضي، والتي تكشف عن عملية اتخاذ القرارات الخاصة بهجمات الطائرات بدون طيار.
وأُصدر الفيلم العام الماضي، مما يعني أن هذه الملفات كانت في حيازة "ذا انترسيبت" لأكثر من عام.
..............
انتهی/185